
بين الحين والآخر يظهر لنا من ينتقد محمد عبدالقادر الجاسم ويذكر الجميع انه كان محامي سارق النقلات بل وكان يكتب بجريدة الوطن المقالات التي تدافع عنه. السؤال الآن هو هل سنستمر في نقدنا له وعدم تقبله بجبهة المعارضة لهذا التاريخ؟ أم اننا سنتقبله (ان لم نتقبله بالفعل) ونضع ذلك التاريخ خلفنا؟ لنوسع هذا السؤال أكثر ونسأل هل من الممكن تقبل أي شخص بجبهة المعارضة بعد ان اشتهر بالموالاة للفساد أو المشاركة بها؟
الجواب في رأي ان أي شخص يجب أن يُعطى الفرصة لتصحيح مساره ان كان جاداً بذلك. ولكن عليه عبئ ان يثبت للناس صدقه واخلاص “توبته”. ويستطيع ذلك من خلال تقديم أعمال جادة تثبت صدق نيته وتكون في الصالح العام ولو على حساب مصلحته الخاصة. باختصار على من كان فاسدا من قبل أن أولا يقلع عن الفساد ثم يعمل الكافي لكسب ثقة الشارع به. كمية “الكافي” تتراوح من شخص لآخر حسب درجة فساده السابقة. الوقت كفيل ليوضح للشخص ما اذا كانت افعاله كافية أم لا. بوعمر (محمد الجاسم) أدى الكثير وعمل الكثير… لنستعرض بعض منها مما أذكر فقط:
في نوفمبر 2009 تم احتجازه لمدة 12 يوما بتهمة التشهير برئيس الوزراء ناصر المحمد,وقد تم إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها ألف دينار, وفي أبريل 2010حكم عليه بالسجن ستة أشهر بعد إدانته بتهم التشهير الجنائية. وظل طليقاً بكفالة بعد الحكم عليه في أبريل. وفي 11مايو2010 سلم نفسه إلى موظفي أمن الدولة، وتم اعتقاله لمدة 21يوماً. وتم استجوابه دون حضور محامية، وفي 24 مايو 2010 مثل أمام المحكمة الجنائية ووجهت إليه تهم المساس بالذات الأميرية، وتم إطلاق سراحه بعد دفع كفالة قدرها 2000 دينار كويتي في يونيو 2010، وفي نوفمبر 2010 قضت محكمة الجنح بحبس الجاسم سنة مع الشغل والنفاذ، بسبب القضية المرفوعة ضده من رئيس مجلس الوزراء، على خلفية ماكتبه الجاسم في مقال “ناصر السابع عشر”
ترافع شخصيا عن مسلم البراك في جميع قضاياه ضد تهم الرأي
ترافع شخصيا عن خالد الديين ضد تهم الرأي
حضر تحقيق العديد من الناشطين السياسين على خلفبات مشاركاتهم بالمسيرات أو تغريداتهم
منع من دخول الامارات بسبب مقالة كتبها ينتقد بها حاكم الامارات والسعودية لتدخلهم بالكويت
حضور الاعتصام اليومي في حديقة البلدية تضامنا مع المعتقلين
كتابة العديد من المقالات المناهضة للنهج السلطوي
أعتقد ان بوعمر قد فعل الكافي لاثبات صدق نيته بل وقد تضرر شخصيا من مواقفه الطيبة. تاريخه بالدفاع عن سراق المال العام أصبح مكانه الصحيح سلة القمامة أو على الأقل الماضي المنسي. ونحن أبناء المستقبل ويا مرحبا بوعمر بين أخوانك المعارضين.



malallahfy
20
14








نعم فالمعارضة يجب ان تكون جاذبه لكل من يريد تصحيح المسار لان الفساد جاذب بطبيعته وبالتسهيلات الحكومية له ومن يأبى بأن يكون مع الفساد ويقاوم مغرياته فأنه يستحق ان يكون على نهج المعارضة. واتوقع الأستاذ محمد الجاسم سوف يضيف للمعارضة الكثير لخبرته السياسية والإعلامية والقانونية.
عبرت عن جزء مما يجول في خاطري بين الحين و الاخر فلكل منا خطايا لكن مع التأكيد على انه لو عاد عدنا