Feed on
Posts
Comments

بعد صدور مرسوم الصوت الواحد تعالت أصوات الاحتجاحات لدى أغلب السياسيين بالكويت، وبنفس الوقت تعالت أصوات لم نعهدها من قبل، أصوات تنادي بالسمع والطاعة وتقبل المرسوم من باب ان طاعة ولي الأمر واجبة بالاسلام. تطرقت في مقالة سابقة لموضوع طاعة ولي الأمر نفسه وقدمت في ذلك المقال ما يثبت بطلان ادعائات هؤلاء. لذلك لن اناقش بطلان المبدأ نفسه بهذا المقال ولكن سأناقس أمر آخر يتعلق به. كان لي الحوار التالي مع أحد هؤلاء:

هو: من الذي أصدر المرسوم؟ أليس ولي أمرنا؟ اليس الاسلام يأمرنا بطاعة ولي الأمر؟ اذا لماذا تحتجون؟

أنا: نحتح ﻷن دستور الكويت يقول “السيادة للأمة مصدر السلطات جميعا” ولم يقل “طاعة ولي الأمر واجبة”

هو: أتتبع القرآن أم الدستور؟ مالكم كيف تفكرون؟

الواضح بالأمر ان هؤلاء لا يعيرون للدستور أي اعتبار وهم بهذا التفكير يأمنون بالسلطة المطلقة لولي الأمر بغض النظر عن الحدود التي ينصها الدستور لسلطات “ولي الأمر”. ما يحيرني الآن هو اذا كان  هذا الفريق الذي يؤمن وينادي بالسلطة المطلقة لرئيس البلاد بل ويحرم أي نوع من الاحتجاج على أي من قراراته سواء كانت تخالف الدستور أم لا، فلماذا اذن لديهم نواب بمجلس الأمة؟ اليست فكرة مجلس الأمة نفسها تخالف مبدأ السلطة المطلقة لولي الأمر؟ الم يكن من الأحرى لهم أن يقاطعوا مجلس الأمة ترشيحا وانتخابا ﻷن مجلس الامة يضع الأمة بموضع تستطيع به ان “ترفض” قرارات ولي الأمر؟ لماذا لا ينادون بالغاء مجلس الأمة الكافر والغاء الدستور الفاجر المنتهك للقرآن والاكتفاء بالسلطة المطلقة لولي الأمر؟

الجواب هو ﻷنهم منافقين يكذبون على الناس وأنفسهم بمبدأ السمع والطاعة. الحقيقة أنهم أدركوا ان بالصوت الواحد سيستطيعون أخيرا منافسة كتلة الأغلبية بالانتخابات والتي تحتوي على اسلاميين منافسين لهم. الموضوع كله مصلحة انتخابية وليست الكذبة التي يروجونها بالسمع والطاعة!

http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/facebook_32.png http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/twitter_32.png

بعد صدور مرسوم الصوت الواحد انقسمت الكويت بين فريقين: فريق قرر مقاطعة الانتخابات (المقاطعين) وفريق قرر المشاركة بالانتخابات (سمى نفسه سأشارك).  مع الوقت تبين ان فريق سأشارك هو فريق غالبيته موالين للسلطة موالاة كاملة وغريبة. الغريب في الأمر هو ان معظم هؤلاء ليسوا مستفدين مباشرة من السلطة كما انهم يعترفون بفساد السلطة فلماذا اذا هذه الموالاة؟ منذ بدأ الازمة السياسية بالكويت وأنا باستمرار انتقل من نقاش مع موالي الى نقاش آخر مع موالي آخر.  في الآونة الأخيرة توقفت عن نقاشهم لأنني أدركت حقيقة لماذا يوالون السلطة والتي بسببها لن يتوقفوا عن موالاة السلطة مهما قلت.  موالين السلطة هم بالحقيقة يوالون السلطة لأنهم يخشون من نتائج الديمقراطية أو لأكون دقيق أكثر، يخشون ممن سيكون بديل السلطة.

 الموالين يجمعهم قاسم مشترك وهو الخوف من بديل السلطة ولكن البديل المخيف ليس واحد لدى جميع الموالين فالموالين أيضا ينقسمون الى مجموعات كل منها لديها البديل المخيف الخاص بها والذي يجعلها توالي السلطة. سأشرح لكم الآن من هم هذه المجموعات ومن هو البديل المخيف لكل منها وستعرفون لماذا هم يوالون السلطة.

  المجموعة الأولى: الحضر السنة

نسبة البدو بتعداد الكويتين بلغت فوق ال 60% وبالآونة الأخيرة بدأت بعض القبائل تتمرد على السلطة بشكل مباشر وتنضم للمعارضة بكامل ثقلها. بعض السنة الحضر تكونت لديهم فوبيا من البدو. عقولهم صورت لهم ان البدو يشكلون تهديد لاسلوب حياتهم بالكويت وانه اذا زاد نفوذ البدو بالكويت فهذا معناه انهم سيضطهدون الحضر. هم يستشهدون بأمثلة حقيقية حدثت في أماكن معينة فيها انظلم أحد الحضر على يد مسؤول بدوي، طبعا هم يتناسون كل الأمثلة الحقيقية ايضا والتي فيها انظلم بدوي على يد مسؤول حضري! هذا الفريق يرى الآن ان رموز المعارضة الاقوياء نسبة كثيرة منهم بدو (مسلم البراك كمثال) ولذلك عقولهم ابتكرت سيناريو لهم ان هؤلاء المعارضين (البدو) اذا طبقت الديمقراطية سيستولون على الحكم لأن عددهم أكثر من الحضر وبالتالي سيحكمهم البدو ثم تبدأ الابادة الجماعية للحضر! فكر لا يعدوا كونه عنصري بغيض مبني على خيال قصير النظر.

 المجموعة الثانية: الحضر الشيعة

بدأ الشق السياسي بين النواب الشيعة والسنة بعد حادثة تأبين عماد مغنية في خلال مجلس 2009 وظهرت بعدها بوادر الشق الطائفي ولكنها لم تكن بالحجم الكافي لاثارة مخاوف أحد. ولكن بعد اسقاط ناصر المحمد وانتخابات فبراير 2012 تشكلت كتلة الاغلبية المعارضة والتي حصلت على 37 مقعد بالرلمان مما أفقد الهيمنة الحكومية على مجلس الأمة لأول مرة بتاريخ المجلس. كتلة الأغلبية ضمت بصفوفها جميع النواب الاسلاميين السنة بما فيهم من كان له توجهات وتصريحات طائفية ضد الشيعة كمحمد هايف والطبطبائي.  هذا الأمر بالطبع لم يتقبل بسهولة لدى معظم الحضر الشيعة وخصوصا ان كتلة الأغلبية لم تعمل الكافي لتطمئنهم بل على العكس بدأت باصدار قوانين تزيد التخوف مثل تعديل المادة الثانية وقانون اعدام مسيء الرسول صلى الله عليه وسلم. كما ان تصريحات بعض نواب الأغلبية كانت غير مسؤولة وبينت طائفية كامنة لديهم. لذلك جزئ كبير (وليس جميعهم) من الحضر الشيعة بالكويت كونوا لأنفسهم قناعة أنهم أمام خيارين لا ثالث لهما، اما السلطة بفسادها أو الأغلبية بطائفيتها وطبعا الخيار الطبيعي كان موالاة السلطة. المشكلة الآن انهم ربطوا الطائفية مباشرة بالديمقراطية لأنهم يرون أن “الطائفيين نجحوا بالديمقراطية، اذا الديمقراطية تنتج الطائفيين”. فتحول الخيارين بعقولهم من “اما السلطة بفسادها أو الأغلبية بطائفيتها” الى “اما السلطة بفسادها أو الديمقراطية بطائفيتها” !!! فتولد لديهم كراهية للديمقراطية نفسها. هذا يذكرني بما حدث بانتخابات مصر عندما توجه أقباط مصر جميعهم لانتخاب أحمد شفيق بدل من محمد مرسي للسبب ذاته انهم كونوا قناعة ان ليس أمامهم غير خيارين: يا نظام مبارك بفساده أو الأخوان بطائفيتهم، استبعدوا تماما احتمال ان الاخوان ممكن أن يحكمون بدون اضطهاد او ظلم للأقياط! وهاهم الأخوان الآن يحكمون بلا اضطهاد أو ظلم للأقباط بتاتا.

 المجموعة الثالثة: الليبراليين

الليبراليين الكويتيين بانتخابات فبراير 2012 تلقوا ضربة موجعة من صناديق الاقتراع وفشل أكثر مرشحينهم فشل ذريع. ثم بعد ذلك وقفوا متفرجين من الخارج يشاهدون كتلة الأغلبية تصدر القانون الاسلامي تلو الآخر. أكثرهم اقتنع ان الخمس دوائر بأربع أصوات لن تنتج غير الاسلاميين لذلك عندما صدر مرسوم الصوت الواحد وجدوا فيه سبيل العودة للمجلس وكسر هيمنة الاسلاميين عليه. ولكن طبعا هناك مشكلة كيف يرضون بتغيير النظام الانتخابي من قبل السلطة التنفيذية وهم من ينادي بالديمقراطية وفصل السلطات؟ انقسم بعدها الليبراليين الى من اعلن مشاركته بالانتخابات ومن قرر المقاطعة. وأما من شارك منهم فقد أعلنوا صراحة انهم “يتعاونون” مع السلطة لأنها أوقفت تغيير المادة الثانية. وأما من قاطع ففعل ذلك لحفظ ماء وجهه فقط وهم يتمنون ليل نهار ان يصدر حكم الدستورية بتحصين المرسوم ليشاركوا بكل ما أوتوا من قوة بالانتخابات القادمة.

 هذا هو فريق سأشارك….  فهم سيكلوجيتهم سيجعلك تدرك لماذا أغلبهم يرفع شعارات مثل “شعب الكويت غير جاهز للديمقراطية” ، “السمع والطاعة لولي الأمر”، “بديل السلطة هو الفوضى” وغيرها الكثير من الشعارات المنافقة الكاذبة. هل ادركتم الآن لماذا توقفت عن مناقشتهم؟ هؤلاء لا يحتاجون الى نقاش مع سياسي بل يحتاجون الى نقاش مع طبيب نفسي. الشيء الجيد فيهم انه ليس بيدهم غير التحلطم على تويتر فقط لذلك لا ضرر يذكر منهم. اذا بما أنه لا يمكن تغيير قناعتهم (الا بطبيب نفسي) وليس هناك أي ضرر يذكر قد يأتي منهم، فاننا كمعارضة علينا عدم تضييع الوقت بنقاشات عقيمة معهم وتركيز حهودنا على السلطة وحليفها أصحاب رؤوس الأموال.

http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/facebook_32.png http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/twitter_32.png

 كثيرون منا من يتساؤلون لماذا لا عدالة اجتماعية ببلدنا؟، لماذا الأسعار دوما بازدياد؟ لماذا اسعار الأراضي وصلت لهذا الحد الخيالي؟ لماذا لا نحصل على وظيفة بسهولة رغم تعدادنا القليل جدا؟ أين خيرات البلاد؟ مع الأسف أغلبنا  يغفل الاعب الأساسي والمحرك لهذه المشاكل: أصحاب رؤوس الأمول. الاستاذ أحمد الديين في تغريداته على تويتر كتب مجموعة اسئلة واجوبة لتوعية الناس بهذا الأمر، أدونها هنا وأعيد نشرها لتستمر فائدتها التوعوية

س١: لماذا نفتقد العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص؟

ج١: لأنّ الطبقة البرجوازية في المجتمع الرأسمالي هي التي تستحوذ على معظم الثروة والدخل.

س٢: مَنْ هم المتضررون من النظام الاقتصادي الرأسمالي؟

ج٢: العاملون بأجر، المستهلكون نتيجة الغلاء، المستأجرون بسبب ارتفاع الايجارات

س٤: ما هو سبب ارتفاع أسعار الأراضي في الكويت؟

ج٤: محدودية المساحة المتاحة من الأراضي.والأهم احتكار كبار الملاكين للعقارات ومضاربتهم عليها.

س٥: لماذا يعاني جهاز الدولة من التضخم الوظيفي والبطالة المقنعة؟

ج٥: بسبب رفض الرأسماليين تشغيل العمالة الكويتية وتفضيلهم الوافدين.

س٦: لماذا يعاني المستهلكون من الغلاء؟

ج٦: السبب الأول هو جشع الرأسماليين.. وغياب الرقابة على الأسعار.

س٧: مَنْ هم المستفيدون من بيع المواد الغذائية الفاسدة؟

ج٧: كبار التجار الذين يشكّل الربح بأي ثمن هدفهم الأول!

http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/facebook_32.png http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/twitter_32.png

كنت في جلسة مساج أحاول ان احصل عل قسط من الراحة والاسترخاء. خلال الجلسة وجدت نفسي أسرح في تفكيري مرات عديدة، فتارة افكر بهموم الدنيا وكيف ساعالجها وتارة أخرى أسرح في أحلام اليقظة. باستمرار كنت أصارع تفكيري لأركز على المساج حتى احصل على الفائدة القصوى من الجلسة التي المفروض منها ان تريح أعصابي وعضلاتي. هنا أتى لي السؤال أليس هذا هو نفس الصراع الذي نخوضه خلال الصلاة؟ السنا نحاول دوما ان نركز بصلاتنا حتى نحصل على الفائدة (الأجر) القصوى؟ نفس هذه الأفكار التي تكاد تضيع علي الفائدة من جلسة المساج هي ذاتها التي تضيع علي أجر صلاتي لانها تشتت تركيزي عن الصلاة تماماً كما تشتت تركيزي عن المساج.

هنا يخطر على بالي السؤال: إذا كانت الأفكار التي تشتت تركيزي أثناء الصلاة مصدرها “شيطان وسواس” فما مصدر الأفكار التي تشتت تركيزي أثناء جلسة المساج؟ هل هو نفس الشيطان يوسوس لي ليمنعني من الاستمتاع بالجلسة أيضاً كما يريد ان يحرمني من اجر الصلاة الخاشعة؟ أم ان الوسواس فقط متخصص للصلاة دون غيرها؟

اجد نفسي مضطر إلى الوقوف قليلا والتأمل في موضوع وسواس الصلاة. هناك تناقض آخر في هذا الموضوع، المفسرين يقولون ان وسواس الصلاة هو شيطان، ونفس المفسرين كذلك يقولون ان الشياطين في رمضان تُصفّد (أي تُحبس). فلماذا إذا لا نخشع في صلاتنا برمضان والشياطين يقترض أن تكون مصفدة؟ المفسرين بالطبع لديهم جواب لكل شئ (حتى لو كان جواب غير مقنع) فقد سُؤلوا هذا السؤال وكان الجواب “في رمضان من يلهيك عن الصلاة هي نفسك”. على الأقل هم يدركون تناقض تفسير عدم الخشوع في رمضان مع ان الشياطين محبوسة ليس لها قدرة لالهائك كما كانوا يفعلون قبل رمضان. ولكن كيف فسروا بالضبط ان النفس هي التي تلهيك برمضان والشيطان هو من يلهيك قبل وبعد رمضان؟ ماهو دليلهم على هذا التفسير؟ ولماذا ليست هي النفس ذاتها التي تلهيني في رمضان هي نفسها من يلهيني قبل وبعد رمضان؟

لنفترض قليلا صحة كلام المفسرين بوجود شيطان يلهيك خارج رمضان والنفس خلال رمضان، هل هذا يعني ان النفس مشتركة في مؤامرة مع شيطاني لإنقاص أجرى؟ هل نفسي معي أم ضدي؟ علينا الآن ان نتفكر بالنفس. ماهي النفس؟ هل نفسي مستقلة عني؟ كيف احارب نفسي؟ هل لدي نفس أخرى احاربها بها؟ هل النفس الأخرى لا تحدثني بالصلاة كالاولى؟ هل هناك نفس شريرة تلهيني عن الصلاة وأخرى طيبة بداخلي تتصارعان؟ من انا؟ هل انا النفس الطيبة أو الخبيثة أو كلاهما؟

تناقضات منطقية كثيرة بهذا الموضوع وأسئلة أكثر من الأجوبة. النفس ليست سوى عقلك؛ علم النفس الحديث فسر الأفكار التي تأتينا بانها تصدر من منطقة معينة داخل عقلك. ولقد أثبتت التجارب انه من الطبيعي جداً ان يولد عقلك هذه الأفكار فهو يحاول دائماً ان يحل مشاكلك اليومية. الا تلاحظ ان أكثر أفكارك بالصلاة هي تفكير بمشاكل أو معضلات تواجهك؟ لذلك فان ما ذهب اليه المفسرون بان النفس البشرية هي سبب الهائك عن الصلاة في رمضان هو صحيح علميا. ولكن يتبقى موضوع الوسواس خارج رمضان. يقول الله تعالى “ان النفس لأمارة بالسوء”، ربما لان العلم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن متقدم كفاية لشرح نظرية علم النفس التي تفسر كيف يولد عقلك الأفكار، أراد الدين ان يصور الجانب السيئ من النفس بالشيطان الوسواس حتى يسهل فهم الصحابة وقتها لكيف يتم الهائهم عن الصلاة ويعطيهم الدافع الكافي على “محاربة الشيطان الذي يسعى لادخالهم النار بإنقاص أجرهم بالصلاة”. لانه لو سعى القرآن لشرح نظرية علم النفس الباطن لاحتاج إلى مجلدات قبلها لشرح ما يجب فهمه من علم أساسي قبل فهم علم النفس الحديث. تصور لو ان احد رجع به الزمن إلى وقت الرسول وأراد ان يعلم احد الصحابة كيف يبني طائرة 747 بدون ان يعلمه أساسيات الرياضيات والفيزياء والهندسة وعلم المعادن والجاذبية الأرضية وغيرها الكثير من العلوم المطلوب دراستها قبل ان تتعلم كيف تبني طائرة. لذلك تبنى الدين فكرة ابسط توصل الفكرة للصحابة.

ان ما يلهيننا عن الصلاة هو عقلنا. وهو لا يفعل ذلك عمدا لإدخالنا النار لانه سيدخل معنا أيضاً. انه يفعل ذلك لانه يريد ان يستغل الوقت الذي لا يكون فيه مشغول بالتفكير بأمر آخر لحل المشاكل التي لم نحلها بعد أو تنبيهنا عن أمر ما مهم نسيناه في غمرة انشغالنا. وأي وقت نكون فيه لا نفكر بأي شئ بتاتا افضل من وقت الصلاة أو جلسة المساج؟

http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/facebook_32.png http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/twitter_32.png

Tags: ,

Authur: Adam Cash
Pages: 359

Summary: Excellent introduction to Psychology field

I got this book because I have always been intrigued by the human mind and wanted to better understand how it works and how people think. This book didn’t disappoint me. The author intended it to be an introduction to psychology to anyone who don’t know anything about psychology; don’t let the “for dummies” fool you; the book is rich in content and covers the basics of the field quite well. After finishing this book, I found myself to have gained valuable information about how people think, why they do the things they do, why I do the things I do, and why do I feel the way I feel. Don’t except to be a psychologist after reading this book, but expect to know and learn a good deal.

My Rating: 4/5

http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/facebook_32.png http://q80.com/wordpress/wp-content/plugins/sociofluid/images/twitter_32.png

Tags:

Older Posts »